العز بن عبد السلام
295
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في النفير وبذل الأنفس والأموال قال اللّه تعالى : انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 41 ] ، وقال : إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ [ التوبة : 39 ] . فصل في التشديد عليهم والغلظة قال اللّه تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ [ الفتح : 29 ] ، وقال : جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ * [ التوبة : 73 ، وسورة التحريم : 9 ] ، وقال : قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [ التوبة : 123 ] . فصل في المشاورة والتوكل على اللّه في القتال قال اللّه تعالى : وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [ آل عمران : 159 ] ، وقال : فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [ آل عمران : 159 ] . ولا تتوكل على المشاورة . فصل في القتال ؛ لإنقاذ المسلمين من إيذاء الكفار قال اللّه تعالى : وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ [ النساء : 75 ] . فصل في الثبوت في القتال قال اللّه تعالى : إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا [ الأنفال : 45 ] ، وقال : إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ [ الأنفال : 15 ] ، وقال : / إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ ( ق 95 - أ ) صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ [ الصف : 4 ] . فصل في بذل الجهد في النكاية فيهم قال اللّه تعالى : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ [ التوبة : 5 ] .